أُدركُ أن ما من سبيلٍ لفهم أي شيء في هذا العالم بشكل مُطلق – وبالأخصّ فِهم البشر أنفسهم– فكلٌ يُفكر كما يناسب هواه، وكما يحلو لمُناه، وأيٍّ منّا يملك الصدق الكامل؟ الذي يستطيع من خلاله الوقوف شامخًا آمنًا به مهما تجلّت أمام العيونِ عقباه؟.
أنا اتفق معاكِ جدًا، حُبهم كان حُب ممنوع قائم على لذّة الاستحالة، وكما قالوا "الممنوع مرغوب".
رسائل غسّان جميلة أدبيًا، ولكن الجمال الأدبي لا يُبرأ صاحبه أخلاقيًا.
واحتمال كبير إنّه لو حصل عليها كان هيملّ منها "مُجرّد افتراض" ، ولكن العلاقات التي تقوم على البُعد والاشتياق بنسبة كبيرة تفقد وهجها تدريجيًّا عندما تتحول إلى مسؤوليات.
شخصيًا لم أستطع تكملة قراءة تلك الرسائل بمعزل عن سياقها الواقعي إذ بدت لي أقرب إلى خيانة مغلفة بلغة أدبية رفيعة وهذا التناقض تحديدًا هو ما ولّد لدي شعورًا بالنفور لا الإعجاب
أتفق معك ! وكما أقول " الحب يشعل بالبعد و الامتناع " فكل ممنوع مرغوب ! هو ربما لم يكن يحب ان يكون معها ، بل يحب الفكرة التي يحملها في عقله " لو كان معها " ! أنه متعلق بفكرة … ولو كان معها لمات شوقه و تلهفه وحبه … وما يجعلني ألومه أكثر أنه يكتب لإمرأة غير زوجته .. فلا عاش سعيدا مع زوجته ولا عاش الحب الذي يحلم به مع غادة ! بقي عالقا في المنتصف كمن حرم عليه هذا وذاك …وهذا ما أسميه إنصاف القدر لمن يخون ✨
غادة وغسان كانا حالة نادرة جدا رُغم تكرارها،علاقة قائمة على الرغبة الممنوعة والممنوعات المرغوبة،حالة من المد والجزر المفعمة بكل مسميات الحب الممكنة،كان سلاحهما الوحيد هو القلم،قلم أشعل فتيل لم يهدأ حتى الآن
غسان أراد كل شيء،أراد الحرية والتحرير وغادة ونفسه،وغادة أرادت أن تكون غادة فحسب
إلاهي نلت لذة ماتدانيها لذة من قرأتي لمقالك العظيم ،غير أني لا أملك العلم التام أو الفرصة على الأطلاع بنفسي على رسائله ،لا لأحكم بل لأبني تصوري الخاص ، شكرا لأناملك
أنا اتفق معاكِ جدًا، حُبهم كان حُب ممنوع قائم على لذّة الاستحالة، وكما قالوا "الممنوع مرغوب".
رسائل غسّان جميلة أدبيًا، ولكن الجمال الأدبي لا يُبرأ صاحبه أخلاقيًا.
واحتمال كبير إنّه لو حصل عليها كان هيملّ منها "مُجرّد افتراض" ، ولكن العلاقات التي تقوم على البُعد والاشتياق بنسبة كبيرة تفقد وهجها تدريجيًّا عندما تتحول إلى مسؤوليات.
اسلوب وتفكير رائع حرفياً، بعض الاشخاص الذي ينجذبون الى كلمات الحب والرسائل والوعود الذي يلقيه الشخص يجعلهم ينسون الحقائق والمبادئ والقيم
كيف تشوفون رسايل غسان لغادة قمة بالحب وهو متزوج غيرها؟
ما يفعله غسان ذروة العجز عن تحمّل نتائجه وليس الحُب
متزووج؟؟
نعم للاسف متزوج وحده غير غاده السمان
تمامًا، حقيقة خلتني اشمئز
شخصيًا لم أستطع تكملة قراءة تلك الرسائل بمعزل عن سياقها الواقعي إذ بدت لي أقرب إلى خيانة مغلفة بلغة أدبية رفيعة وهذا التناقض تحديدًا هو ما ولّد لدي شعورًا بالنفور لا الإعجاب
أتفق معك ! وكما أقول " الحب يشعل بالبعد و الامتناع " فكل ممنوع مرغوب ! هو ربما لم يكن يحب ان يكون معها ، بل يحب الفكرة التي يحملها في عقله " لو كان معها " ! أنه متعلق بفكرة … ولو كان معها لمات شوقه و تلهفه وحبه … وما يجعلني ألومه أكثر أنه يكتب لإمرأة غير زوجته .. فلا عاش سعيدا مع زوجته ولا عاش الحب الذي يحلم به مع غادة ! بقي عالقا في المنتصف كمن حرم عليه هذا وذاك …وهذا ما أسميه إنصاف القدر لمن يخون ✨
غادة وغسان كانا حالة نادرة جدا رُغم تكرارها،علاقة قائمة على الرغبة الممنوعة والممنوعات المرغوبة،حالة من المد والجزر المفعمة بكل مسميات الحب الممكنة،كان سلاحهما الوحيد هو القلم،قلم أشعل فتيل لم يهدأ حتى الآن
غسان أراد كل شيء،أراد الحرية والتحرير وغادة ونفسه،وغادة أرادت أن تكون غادة فحسب
أبدعتي👏🏻
رسائله أدبيًا اكثر من رائعه، لكن انسانيًا عكس ذلك اهدر مشاعره في موضع غلط
ربما أحب غسان بصدق ، لكنه لم يكن شجاعا بما يكفي ليختار ، ربما لم يكن يعرف ماذا يختار أصلا.
أعجبت بطريقه سردك جدا
لطالما كانت علاقتهم تشغل تفكيري ، و حتى بعد قراءة العديد من رسائلهم، لازلت لم استطع فهم المغزى من نشر غادة لها|
على كل الأحوال، وجهة نظرك جيدة، إلا انه من الصعب فهمهم حقًا
❤️❤️❤️✨
راودتني نفس الأفكار عندما قرأت رواية ماجدولين ، بالنسبة لي لم تكن رواية حُب على قدر ما انها رواية عن الوحدة و التعلق
أسلوبك جدا جميل ما شاء لله 🤍
حرفيا وجهة نظري لي ما احط صدقها
إلاهي نلت لذة ماتدانيها لذة من قرأتي لمقالك العظيم ،غير أني لا أملك العلم التام أو الفرصة على الأطلاع بنفسي على رسائله ،لا لأحكم بل لأبني تصوري الخاص ، شكرا لأناملك
أبدعتِ
✨️أعجبني أسلوبك في الكتابة